المريوماب 2009

منتدي ديني تاريخي اجتماعي ثقافي

نرحب بكل المريوماب في كل البقاع وهذا المنتدي ملك لهم جميعا غير اي فرز للاستفسارالرجاء الاتصال علي الرقم 0122015403-اوالمراسله علي البريد الالكتروني ashmseldin31@yahoo.com -

    أجمل حوار بين الرسول صلى الله عليه وسلم وإبليس اللعين

    avatar
    الطاهر

    تاريخ التسجيل : 29/03/2010
    عدد المساهمات : 1
    السٌّمعَة : 0

    default أجمل حوار بين الرسول صلى الله عليه وسلم وإبليس اللعين

    مُساهمة من طرف الطاهر في الخميس أبريل 01, 2010 6:00 pm

    حوار بين الرسول صلى الله عليه وسلم وإبليس اللعين


    الحديث طويل .. ولكنه شيق وممتع اقرأه كله لأنه جميل ومفيد

    عن معاذ بن جبل عن أبن عباس قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت رجل من الانصار في جماعة فنادى مناد : يا أهل المنزل أتأذنون لي بالدخول ولكم إلي حاجة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا إبليس اللعين لعنه الله فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : أتأذن لي يا رسول الله أن أقتله ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم مهلاً يا عمر .. أما علمت أنه من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم لكن أفتحوا له الباب فإنه مأمور فافهموا منه ما يقول واسمعوا منه ما يحدثكم قال بن عباس رضي الله عنهما ففتح له الباب فدخل علينا فإذا هو شيخ أعور وفي لحيته سبع شعرات كشعر الفرس الكبير وأنيابه خارجة كأنياب الخنزير وشفتاه كشفتي الثور فقال السلام عليك يا محمد السلام عليكم يا جماعة المسلمين فقال النبي السلام لله يا لعين قد سمعت حاجتك ما هي فقال إبليس يا محمد ما جئتك إختياراً ولكن جئتك إضطراراً فقال النبي وما الذي إضطرك يا لعين ؟ فقال أتاني ملك من عند رب العزة فقال إن الله تعالى يأمرك أن تأتي لمحمد وأنت صاغر ذليل متواضع وتخبره كيف مكرك ببني آدم وكيف إغوائك لهم وتصدقه في أي شئ يسألك فوعزتي وجلالي لإن كذبته بكذبة واحدة ولم تصدقه لأجعلنك رماداً تزروه الرياح ولأشمتن الأعداء بك وقد جئتك يا محمد كما أمرت أسأل عما شئت فإن لم أصدقك فيما سألتني عنه شمت بي الأعداء وما شئ أصعب من شماتة الأعداء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كنت صادقاً فأخبرني من أبغض الناس إليك؟ فقال: أنت يا محمد أبغض خلق الله إلي ومن هو على مثلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما تبغض أيضاً ؟ قال شاب تقي وهب نفسه لله تعالى قال ثم من؟ قال عالم ورع قال ثم من؟ قال يداوم على طهارة ثلاث فقال ثم من؟ فقال فقير صبور إذا لم يصف فقره لأحد ولم يشك ضره فقال وما يدريك أنه صبور؟ فقال يا محمد إذا شكا ضره لمخلوق مثله ثلاثة أيام لم يكتب الله له عمل الصابرين. فقال ثم من؟ فقال غني شاكر فقال النبي صلى الله عليه وسلم وما يدريك أنه شكور؟ فقال إذا رأيته يأخذ من حله ويضعه في محله فقال النبي كيف حالك إذا قامت أمتي إلى الصلاة؟ فقال يا محمد تلحقني الحمى والرعدة فقال ولم يا لعين فقال إن العبد إذا سجد لله سجدة رفعه الله درجة فقال فإذا صاموا؟ قال أكون مقيداً حتى يفطروا فقال إذا حجوا؟ فقال أكون مجنوناً قال فإذا قراوا القرآن قال أذوب كما يذوب الرصاص على النار قال فإذا تصدقوا؟ فقال فكأنما يأخذ المتصدق المنشار فيجعلني قطعتين فقال النبي ولم ذاك يا أبا مرة؟ قال إن في الصدقة أربعة خصال وهي إن الله تعالى ينزل في ماله البركة إلى حياته ويجعل صدقته حجاباً بينه وبين النار ويدفع بها عنه العاهات والبلايا فقال النبي فما تقول في أبوبكر؟ فقال يا محمد لم يطعني في الجاهلية فكيف يطعني في الإسلام. فقال فما تقول في عمر بن الخطاب ؟ فقال والله ما لقيته إلا وهربت منه. فقال فما تقول في عثمان بن عفان؟ فقال أستحي ممن إستحت منه ملائكة الرحمن. فقال فما تقول في علي بن أبي طالب فقال ليتني سلمن منه رأسا برأس ويتركني واتركه ولكنه لم يفعل ذلك قط. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحمد لله الذي أسعد أمتي وأشقاك إلى يوم معلوم فقال إبليس اللعين : هيهات..هيهات وأين سعادة أمتك وأنا حي لا أموت إلى يوم معلوم كيف تفرح على أمتك وأن أدخل عليهم في مجاري الدم واللحم وهم لا يروني فو الذي خلقني وأنظري إلى يوم يبعثون لأغوينهم اجمعين جاهلهم وعالمهم وأميهم وقارئهم فاجرهم وعابدهم إلا عباد الله المخلصين فقال ومن هم المخلصين عندك؟ فقال أما علمات يا محمد أن من أحب الدرهم والدينار ليس بمخلص لله تعالى وإذا رأيت الرجل لا يحب الدرهم والدينار ولا يحب المدح والثناء علمت أنه مخلص لله تعالى فتركته . وأن العبد ما دام يحب المال والثناء وقلبه متعلق بشهوات الدنيا فإنه أطوع مما أصف لكم . أما علمت أن حب المال من أكبر الكبائر يا محمد؟ أما علمت أن حب الرئاسة من أكبر الكبائر وأن التكبر من أبر الكبائر.

    يا محمد أما علمت أن لي سبعين ألف ولد ولكل ولد منهم سبعون ألف شيطان فمنهم من قد وكلته بالعلماء ومنهم قد وكلته بالشباب ومنهم من وكلته بالمشائخ ومنهم من وكليته بالعجائز أما الشبان فليس بيننا وبينهم خلاف وأما الصبيان فيلعبون بهم كيف شاءوا ومنهم من قد وكلته بالعباد ومنهم من وكلته بالزهاد فيدخلون عليهم فيخرجوهم من حال إل حال ومن باب إلى باب حتى يسبوهم بسبب من الأسباب فأخذ منهم الإخلاص وهو يعبدون الله بغير إخلاص وما يشعرون .

    أما علمت يا محمد أن (برصيص) الراهب أخلص لله سبعين سنة كان يعافي بدعوته كل من كان سقيماً فلم أتركه حتى زنى وقتل وكفر وهو الذي ذكره الله في كتابه العزيز بقوله تعالى (كمثل الشيطان إذ قال للإنسان أكفر فلما كفر قال برئ منك إني أخاف الله رب العالمين) أما علمت يا محمد أن الكذب مني وأن أول من كذب من كذب فهو صديقي ومن حلف بالله كاذباً فهو حبيبي .أما علمت يا محمد أني حلفت لأدم وحواء بالله أني لكما من الناصحين فاليمين الكاذبة سرور قلبي والغيبة والنميمة فاكهتي وفرحي وشهادة الزور قرة عيني ورضاي ومن حلف بالطلاق يوشك أن يأثم ولو كان مرة واحدة ولو كان صادقاً فإنه من عود لسانه بالطلاق حرمت عليه زوجته ثم لا يزالون يتناسلون إلى يوم القيامة يكونون كلهم أولا زنى فيدخلون النار من اجل كلمة.

    يا محمد ..إن من أمتك من يؤخر الصلاة ساعة فساعة كلما يريد أن يقوم إلى الصلاة لزمته أوسوس له أقول له الوقت باقٍ وأنت في شغل حتى يؤخرها ويصليها في ع=غير وقتها فيضرب بها في وجهه . فإن هو غلبني أرسلت إليه واحدة من شياطين الإنس تشغله عن وقتها فإن غلبني في ذلك تركته حتى إذا كان في الصلاة قلت له أنظر يميناً وشمالاً فينظر فعند ذلك أمسح بيدي على وجهه وأقبل ما بين عينيه أقول له لقد أتيت ملا يصح أبدأ وأنت تعلم يا محمد من أكثر الإلتفات في الصلاة يضرب فإذا صلى وحده أرمته بالعجلة فينقرها كما ينقر الديك الحبة ويبادر بها فإن غلبني وصلى في الجماعة ألجمته بلجام ثم أرفع رأسه قبل الإمام وأضعه قبل الإمام وأنت تعلم أنه من فعل ذلك بطلت طلاته ويمسخ الله رأسه رأس حمار يوم القيمة فإن غلبني في ذلك أمرته أن يفرقع أصابعه في الصلاة حتى يكون من المسبيحن لي وهو في الصلاة فإن غلبني في ذلك نفخت في أنفه حتى يتثاءب وهو في الصلاة فإن لم يضع يده على فيه (فمه) دخل الشيطان في جوفه وزداد بذلك حرصاً في الدنيا وحباً لها ويكون سميعاً مطيعاً لنا وأي سعادة لأمتك وانا أمر المريض أن يدع الصلاة أقول له ليست عليك صلاة إنما هي على الذي أنعم الله عليه بالعافية لأن الله تعالى يقول ولا على المريض حرج وإذا أفقت صليت ما عليك حتى يموت كافراً فإذا مات وهو تارك للصلاة وهو في مرضه لقي الله تعالى غضبان عليه.. يا محمد وكذبت أو زغت فسأل الله أن يجعلني رماداً .. يا محمد أتفرح بأمتك وأن أخرج سدس أمتك من الإسلام. فقال النبي يا لعين من جليسك؟ قال آكل الربا فقال فمن صديقك؟ فقال الزاني. قال فمن ضجيعك؟ فقال السكران. قال فمن ضيفك؟ فقال السارق . قال فمن رسولك؟ قال الساحر. قال فما قرة عينك؟ فقال الحلف بالطلاق. قال فمن حبيبك؟ فقال تارك صلاة الجمعة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا لعين فما يكسر عظامك؟ فقل صهيل الخيل في سبيل الله . فقال فما يذيب جسمك؟ قال توبة التائب. قال فما يُنضج كبدك؟ قال كثرة الإستغفار لله تعالى بالليل والنهار. قال فما يخزي وجهك؟ قال صدقة السر. قال فما يطمس عينيك؟ قال صلاة الفجر. قال فما يقمع رأسك؟ قال كثرة الصلاة في الجماعة. قال فمن أسعد الناس عندك؟ فقال تارك الصلاة عامداً. قال أي الناس أشقى عندك؟ فقال البخلاء. فقال فما يشغلك عن عمالك؟ فقال مجالس العلماء فقال كيف تأكل؟ فقال بشمالي وبإصبعي.قال فأين تستظل اولادك في وقت الحرور والسموم؟ فقال تحت أظافر الإنسان. فقال النبي فكم سألت من ربك حاجة؟ فقال عشرة أشياء قال فما هي يا لعين؟ فقال سألته أن يشركني في بني آدم في مالهم وولدهم فأشركني فيهم وذلك في قوله تعالى (وشاركهم في الأموال والاولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غروراً). وكل مال لا يزكى فإني أكل منه وأكل من كل طعام خالطه الربا والحرام وكل مال لا يتعوذ عليه من الشيطان الجريم. وكل من لا يتعوذ عند الجماع إذا جامع زوجته فإن الشيطان يجامع معه فيأتي الولد سامعاً مطيعاً ومن ركب دابة يسير عليها في غير طلب حلال فإني رفيقه لقوله تعالى (وأكلب عليهم بخيلك ورجلك). وسألته أن يجعل لي بيتاً فكان الحمام لي بيتاً. وسألته أيجعل لي مسجداً فكان الأسواق وسألته أن يجعل لي قرأناً فكان الشعر وسألته أن يجعل لي ضجيعاً فكان السكران ةسألته أن يجعل لي أعواناً فكان القدرية و سألته أن يجعل لي إخواناً فكان الذين ينفقون أموالهم في المعصية ثم تلى قوله تعالى (إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين). فقال النبي لو لات أتيتني بتصديق كل قول بأية من كتاب الله تعالى ما صدقتك فقال: يا محمد سألت الله تعالى أن أرى بني آدم وهم لا يروني فأجراني على عروقهم مجرى الدم أجول بنفسي كيف شئت وإن شئت في ساعة واحدة. فقال الله تعالى لك ما سألت . وانا أفتخر بذلك إلى يوم القيامة وأن معي أكثر ممن معك وأكثر ذرية آدم معي إلى يوم القيامة وأن لي ولداً سميته "عتمة" يبول في أذن العبد إذا نام عن صلاة الجماعة ولو لا ذلك ما وجد الناس نوماً حتى يؤدوا الصلاة وان لي ولداً سميته "المتقاضي" إذا عمل العبد طاعة سراً وأراد أن يكتمها لا يزال يتقاضى به بين الناس حتى يخبر بها الناس فيمحوا الله تعالى تسع وتسعين ثواباً من مائة ثواب وأن لي ولداً سميته "كحيلاً" وهو الذي يكحل عيون الناس في مجلس العلماء وعند خطبة الخطيب حتى ينام عند سماع كلام العلماء فلا يكتب له ثواب أبداً. وما من إمرأة تخرج إلا قعد شيطان عند مؤخرتها وشيطان في حجرها يزينها للناظرين ويقولان لها أخرجي يدك فتخرج يدها ثم تبرز صدرها فتهتك. ثم قال يا محمد ليس لي من الإضلال شئ إنما موسوس و مزين ولو كان الإضلال بيدي ما تركت أحد على وجه الأرض ممن يقول لا إله إلا الله محمد رسول الله . ولا صائماً ولا مصلياً كما أنه ليس ليك من الهداية شئ بل انت رسول ومبلغ ولو كانت بيدك ما تركت على وجه الأرض كافراً وإنما أنت حجة الله تعالى على خلقه وأنا سبب لمن سبقت له الشقاوة والسعيد من أسعده الله في بطن أمه والشقي من أشقاه الله في بطن أمه فقرأ رسول الله قوله تعالى (ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربي). ثم قرأ قوله تعالى (وكان أمر الله قدراً مقدوراً). ثم قال النبي : يا أبا مرة علك تتوب وترجع إلى الله تعالى وأنا أضمن لك الجنة فقال يا رسول الله قد قضي الأمر وجف القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة وسبحان من جهلك سيد لأنبياء المرسلين وخطيب أهل الجنة فيها وخصك وأصطفاك وجعلني سيد الأشقياء وخطيب أهل النار وأنا شقي مطرود وهذا آخر ما أخبرتك عنه وقد صدقت فيه... وصلى الله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ..
    المشرف : حفيد الشيخ حمد
    المشرف : حفيد الشيخ حمد
    Admin

    العمر : 42
    تاريخ التسجيل : 04/05/2009
    الموقع : الخرطوم -الكلاكله
    عدد المساهمات : 142
    السٌّمعَة : 13

    default رد: أجمل حوار بين الرسول صلى الله عليه وسلم وإبليس اللعين

    مُساهمة من طرف المشرف : حفيد الشيخ حمد في الأحد أبريل 04, 2010 2:43 pm

    أجمل حوار بين الرسول صلى الله عليه وسلم وإبليس اللعين 22325_01242291340

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء يناير 28, 2020 9:54 am